طرق إدارة التوتر في مكان العمل
ايات أحمدالتوتر في مكان العمل يمثل مشكلة شائعة تؤثر على الأداء والصحة النفسية والجسدية للموظفين، خاصة مع تزايد الضغوطات والمسؤوليات.
تقدم الدراسات النفسية الحديثة حلولًا وأساليب فعالة لإدارة هذا التوتر، بحيث تساعد الموظفين على تحسين إنتاجيتهم والحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة الشخصية، بحسب تايمز أوف إنديا.
اقرأ أيضا| احذر من استخدام الهاتف عند الاستيقاظ ليلاً..عادة قد تزيد الأرق
1. تحديد مصادر التوتر ومعالجتها
غالبًا ما تكون مصادر التوتر غامضة أو متداخلة، لذلك فإن الخطوة الأولى هي التعرف عليها بوضوح، قد يكون السبب في ذلك هو عبء العمل الزائد، أو عدم وضوح التوقعات، أو العلاقات المتوترة مع الزملاء.
يوصون علماء النفس بتحديد هذه المصادر وتطوير استراتيجيات لتجنبها أو التعامل معها بفعالية.
2. تنظيم الوقت وتحديد الأولويات
أظهرت دراسة من جامعة ستانفورد أن الفوضى في المهام وزيادة عبء العمل هما من أهم أسباب التوتر، إن وضع جدول زمني يومي أو أسبوعي يساعد الموظفين على تنظيم أوقاتهم وتحديد المهام ذات الأولوية، مما يقلل من الشعور بالضغط والارتباك، استخدام تقنيات مثل "مصفوفة أيزنهاور" لتنظيم المهام يساعد على اتخاذ قرارات فعالة.
3. ممارسة تقنيات التنفس والاسترخاء
إن ممارسة تقنيات التنفس العميق والاسترخاء العضلي تساعد على تقليل التوتر بشكل سريع.
أشار الدكتور هربرت بنسون من جامعة هارفارد إلى أن التنفس العميق يحفز الاستجابة العصبية المسؤولة عن الاسترخاء، مما يقلل من إفراز هرمونات التوتر.
4. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
لا تُقلل التمارين الرياضية من التوتر فقط، بل تزيد أيضًا من إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين.
أشارت دراسة نشرتها جمعية علم النفس الأمريكية إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد على تحسين المزاج والتركيز وتقليل الشعور بالضغط.
5. الاستفادة من العلاقات الاجتماعية والدعم الاجتماعي
الدعم من الزملاء والأصدقاء يمكن أن يكون عاملاً مساعدًا في تقليل التوتر.
أظهرت الأبحاث أن التواصل مع الآخرين والتحدث عن المشاكل يساعد على تخفيف الضغوط النفسية وتحسين القدرة على التحمل.
6. الحفاظ على توازن بين العمل والحياة الشخصية
وفقاً لأبحاث جامعة أوكسفورد، فإن التوازن بين العمل والحياة الشخصية يساهم بشكل كبير في تقليل التوتر، لذلك، يجب أن يسعى الموظفون إلى إيجاد الوقت الكافي للاسترخاء والاستمتاع بنشاطات خارج العمل تعزز من رفاهيتهم.
7. طلب المساعدة من متخصص نفسي
في بعض الأحيان، يكون التوتر في مكان العمل أكبر من أن يتم التعامل معه من خلال الأساليب التقليدية، الاستعانة بمختص في الصحة النفسية قد توفر دعماً إضافيًا لمساعدة الموظف على تطوير استراتيجيات فعالة لإدارة التوتر.
إن الإدارة الفعّالة للتوتر في مكان العمل ليست رفاهية، بل هي ضرورة للحفاظ على الصحة النفسية والبدنية وتحقيق أعلى مستويات الإنتاجية، باتباع هذه النصائح النفسية المدعمة بالأبحاث، يمكن للموظفين التعامل مع التحديات اليومية بشكل أفضل وتحقيق توازن صحي بين حياتهم الشخصية والمهنية.