ضابط بالجيش التونسي: القائد اليوم هو قيس سعيد


قال العميد التونسي المتقاعد من الجيش الوطني والرئيس السابق للجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مختار بن نصر، في تصريح لـ”الصباح نيوز” التونسية، إن الاجراءات التي اتخذها رئيس الجمهورية تأتي بحكم شرعيته وبحكم منصبه كرئيس للدولة وما يتمتع به من صلاحياته لإنقاذ البلاد.
وأضاف، ان القرارات ستفّعل ومادام سعيد اجتمع مع القيادات الامنية والعسكرية فان الامور لابد أن تسير في كنف الانضباط.
وفي المقابل، شدد بن نصر على ضرورة أخذ كل الاحتياطات وعدم الدخول في معارك خاصة وأن الرئيس نبه من انفلات الأمور.
كما دعا بن نصر إلى ضرورة التحلي بالوعي, مؤكدا ان الجميع لم يكن راضيًا عما يحصل في البرلمان والحكومة وكان لابد من قائد والقائد اليوم فرض نفسه وهو رئيس الجمهورية واختار هذه الطريقة وبالتالي على الجميع الانصياع.
اقرأ أيضاً
سفارة روسيا في تونس تدعو مواطنيها بعدم التنقل بسبب الوضع الأمني
طوكيو 2020.. تونس تواصل السقوط وتخسر أمام فرنسا بثلاثة أشواط نظيفة في الطائرة
الرئيس التونسي يكلف خالد اليحياوي بالإشراف على وزارة الداخلية
تونس.. مناوشات ومحاولات اقتحام للبرلمان
تجديد حبس البرلماني السابق علاء حسانين في التنقيب عن الآثار
مجلس النواب يوافق على أهداف جهاز تنمية البحيرات
اقتحام مقرات حركة النهضة الاخوانية في عدة مدن تونسية
البرلمان يوافق على المادة الأولى من مشروع قانون حماية وتنمية البحيرات والسمكية
انتشار أمني مكثف بالعاصمة التونسية مع بدء الاحتجاجات بمحيط البرلمان
رد حاسم من الحكومة حول هدم متحف التحرير بعد افتتاح المتحف الكبير
الحكومة تنفى هدم المتحف المصري بالتحرير بعد افتتاح المتحف المصري الكبير
تقارير: بريطانيا تنتظر مخاطر مالية لإنفاقها 372 مليار إسترليني على كورونا
وشدد مختار بن نصر على أن، القرارات المتخذة تعتبر نافذة مباشرة وتعليمات الرئيس حالما ينطق بها تنفذ ورئيس الحكومة حاليا لم يعد رئيس حكومة وهو في وضعية العزل.
أما بالنسبة للأخطار التي يمكن ان تشهدها بلادنا، قال بن نصر أن الأمن والجيش عليهما الاخذ بعين الاعتبار والتهيؤ للاسوأ، داعيًا إلى الوحدة الوطنية وتنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية.ولاقى مقطع فيديو تضمّن حوارًا بين الغنوشي وأحد الجنود كان يحرس مدخل البرلمان، انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومنع الجيش فجر اليوم الاثنين، رئيس البرلمان راشد الغنوشي وعددا من نواب حزب حركة النهضة وائتلاف الكرامة من دخول مقراته، مما تسبب في حالة احتقان وحدوث تراشق في محيط البرلمان بين أنصار النهضة وأنصار قيس سعيد وداعمي قراراته، في الوقت الذي وجهت فيه النهضة دعواتها لأنصارها للالتحاق بمقر البرلمان بضاحية باردو، وسط مخاوف من حدوث أعمال عنف.
وكان الرئيس قيس سعيد، أعلن أمس الأحد، تجميد كافة اختصاصات البرلمان لمدة شهر، ورفع الحصانة عن أعضائه، وإقالة الحكومة التي يقودها هشام المشيشي، مقابل توليه رئاسة السلطتين التنفيذية والقضائية، وهو ما اعتبره راشد الغنوشي ”انقلابا على الدستور والثورة”، وقال إن ”العمل سيستمر في المؤسسات التونسية”.